( 7 )
قوله تعالى : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ( 1 )
( 1 )
* عمدة النظر للبحراني : الآية الأولى : 53 .
* قال العلاّمة البحراني ( قدس سره ) : قوله تعالى : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * .
وهذه الآية نَزلَت في أصحاب الكساء : رسول الله ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين - صلوات الله عليهم أجمعين - وعلى ذلك تواترت الروايات عن طريق الخاصّة والعامّة ومَن أراد الوقوف على ذلك ، فعَليه بكتاب البرهان في تفسير القرآن ، فقيه من روايات الفريقين في ذلك ، مِمّا لا مَزيد عليه ، فهذه الآية صريحة في عصمة أصحاب الكساء نصٌ في ذلك بدليل اذهاب الرِّجّس عنهم والتَطهير لهم على الإطلاق في كلّ ما يكره الخالق سُبْحانّه في المخلوقين ، ولهذا اطلق الفِعْل « ويُطهّركم » وَأكّدهُ بالمصدَر وَلَم يقيّده النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومن المتعلقات إرادة العموم ، ولا معنى للمعصوم ، إلاّ انّه مُطَهّرٌ في جميع ما يكره الخالق سُبحانه من المخلوقين ، واتى بالرِجْس مُحلّى باللام للاستغراق ، أو الإطلاق في اِذهاب معنى الرِجْس عنهم ( عليهم السلام ) ، وقال الصادق ( عليه السلام ) في آخر الحديث : « والرِّجس هو الشَكّ والله لا نَشُكّ في رَبِّنا أبداً » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .