تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤

الآية في النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأَن الآية مكيّة ، ولم يكن عليّ بعد قد تزوج بفاطمة ولا وُلد لهما أولاد . * ونردّ ادّعاءه كون جميع سورة الشورى مكيّة يكذبها استثناؤهم قوله تعالى : * ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) * - إِلَى قوله - * ( خَبِيرٌ بَصِيرٌ ) * وهي أربع آيات واستثناء بعضهم قوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ ) * إِلَى قوله : * ( مِّن سَبِيل ) * ( 1 ) فضلاً عن آية المودّة . * ونَصّ القرطبي في تفسيره : « الجامع لأحكام القرآن » ( 2 ) ، والنيسابوري في تفسيره « غرائب القرآن » ( 3 ) ، والخازن في تفسيره ( 4 ) ، والشوكاني في فتح القدير ( 5 ) وغيرهم ، عن ابن عبّاس وقتادة عَلَى انّها مكيّة إِلاَّ أربع آيات ، اوّلها : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ) * . * امّا الحديث : انّ الآية اختصَّت بعلي وفاطمة وابنيهما وايجاب مودّتهم بها ، فقد اصُفق المسلمون عَلَى ذلك إِلاَّ شذاذا من حملة الروح الأموية نُظراء ابن تيمية وابن كثير ، وما نقلناه سابقاً من مصادر العامّة ما فيه الكفاية ، وهؤلاء جمعٌ من أعلام القوم نذكرهم : الإمام أحمد ، ابن المنذر ابن أبي حاتم ، الطبري ، الطبراني ، ابن مردوية ، الثَعلبي ، أبو عبد الله الملاّ ، أبو الشيخ ، النسائي ، الواحدي ، أبو نعيم ، البغوي ،

هامش
( 1 ) تفسير الخازن : ( 4 / 90 ) ، والاتقان : ( 1 / 44 ) .
( 2 ) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : 16 / 3 .
( 3 ) تفسير غرائب القرآن للنيسابوري : مج 11 / ج 25 / 35 .
( 4 ) تفسير الخازن : 4 / 49 .
( 5 ) فتح القدير للشوكاني : 4 / 524 .