« وجوب المودّة لأهل البيت ( عليهم السلام ) »
( 3 ) ( ج )
قوله تعالى : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * ( 1 )
القسم الأوّل :
( 1 )
* روى الحضرمي في « وسيلة المال » ( 2 ) بسنده عن سيّدنا عليّ قال : « لا يحفظ مودّتنا إِلاَّ كلّ مؤمن » .
قال الحافظ جمال الدين الزرندي عقب حديث : « مَن كنتُ مَولاه فعَليٌ مولاه » :
قال الإمام الواحدي :
هذه الولاية التي أثبتها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مسؤولٌ عليها يوم القيامة أي عن ولاية علي وأهل البيت ، لانّ الله تعالى امر نبيّه أنّ يعرِّف الخلق انّه لَم يسألهم عن تبليغ الرسالة أجراً إِلاَّ المودّة في القربى ، والمعنى أَنّهم يُسأَلون : هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ ، أم أضاعوها واهمَلُوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة .
( 2 )
* روى ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( 3 ) باسناده عن ابن عبّاس : اِن هذه الآية لمّا نزلت ، قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الّذين وجَبت عَلينا
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) وسيلة المآل : ص 124 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 101 .