بأسانيدهم عن بريدة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ : « ان الله أَمَرني أَن اُدنيك ولا اُقصيك ، وأَن اُعلّمك وتعي ، وحَقٌّ لكَ ان تعي » فنزلت الآية ومثله في « أسباب النزول للواحدي ، وعن الثعلبي ، وحَقٌّ عَلَى الله أَن تسمع وتعي ، وفي الكنز ( 1 ) عن ابن عساكر « وأَن حقّاً عَلَى الله أن تسمع وتعي » ، ونزلت : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * قال : « أذن عقلَتَ عن الله » . ولا ينافي في كون المراد بالأذن الواعية هي أُذن عليّ ( عليه السلام ) ، أنّ أُذن الحسن والحسين أيضاً واعية وذلك لأنّهما منه وهو منهما أو لأنّهما أُذنٌ واعية في رتبة الأخذ من أبيها ، وهو أُذنٌ واعية . . . الخ في رتبة الأخذ من النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 398 .