( 3 )
* رواه الزمخشري في تفسيره الكشاف في تفسير قوله تعالى : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * في سورة الحاقة ، قال : وعن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أَنّه قال لعليّ ( عليه السلام ) - عند نزول هذه الآية - سَألَتُ الله أَن يَجعلها أذنك يا عليّ ، قال عليّ ( عليه السلام ) : فما نَسبتُ شيئاً بعد وما كان لي أَن أنسى .
* وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير كالكشاف مثله .
( 4 )
* وروى الهيثمي في مجمعه ( 1 ) قال : وعن أبي رافع ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إنّ الله أمَرني أَن أعَلِّمكَ ولا أجفوك ، وأَن اُدنيك ولا اُقصيك ، فحقٌّ عليّ أَن اعلِّمك وحَقٌّ عليك أَن تعي . قال : رواه البزار .
* وقد ذكر المتقي في كنز العمال ( 2 ) عن بريدة ما يقرب من ذلك ، وقال فيه : ونزلت : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * ثمّ قال : أخرجه ابن عساكر .
( 5 )
* حلية الأولياء ( 3 ) روى بسنده عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عليّ إنّ الله أَمرني أَن أدنيك وأعلّمك لتعي ، ونزلت هذه الآية * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * فأَنت أذُنٌ واعية علمي .
( 6 )
* روى الحافظ السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير الآية الشريفة في سورة
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد : ج 1 ص 131 .
( 2 ) كنز العمال : ج 6 ص 398 .
( 3 ) حلية الأولياء : ج 1 ص 67 .