« الأوامر الالهيّة باتباع أمير المؤمنين وأهل البيت ( عليهم السلام ) »
الآية الثانية :
« نزول آية الولاية في علي ( عليه السلام ) »
( 1 )
* قوله تعالى : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلأَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * ( 1 ) ( 2 ) .
هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعليه إجماع المؤالف والمخالف والروايات في ذلك من الفريقين ، وفي كتاب « البرهان » ( 3 ) روايات الخاصّة والعامّة ما فيه كفاية لمن وقف عليه من هناك ، وهي تدُلّ على عصمة أمير المؤمنين ، لانّه سبحانه وتعالى أوجب علينا ولايته وطاعته على الإطلاق ، ولا معنى للولاية إلاّ وجوب الطاعة ، فطاعة الله سبحانه وتعالى ، وطاعة رسوله ، وطاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واجبة علينا ، إذْ من لم يُوجب على نفسه طاعة الله ، ولا طاعة رسوله ، ولا طاعة أمير المؤمنين ، وباقي الأئمة من ولده ، وهذه الآية من الشواهد الدالّة على إمامة أمير المؤمنين وولده الأئمة ( عليه السلام ) ، والروايات بذلك كثيرة .
( 2 )
* ذكر جمعٌ كبير من المحدّثين نزول هذه الآية واختصاصها بعليّ بن أبي
هامش
( 1 ) المائدة : 55 .
( 2 ) عمدة النظر للبحراني : 68 .
( 3 ) البرهان ج 1 : ص 479 .