تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

فقال : نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أيضاً ( 1 ) مختصراً . * ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 2 ) بصورة أخرى عن أنس . « خيرة الصحابة جابر الأنصاري يزور الحسين ( عليه السلام ) ويبكي عليه » * روى الطبري ( رحمه الله ) ( 3 ) قال : أخبرنا الشيخ الأمين أبو عبد الله محمّد بن شهريار الخازن بقرائتي عليه في مشهد مَولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في شوال سنة اثني عشر وخمسمائة ، وباسناده المفصّل عن طريق العامّة عن الأعمش عن عطيّة العوفي قال : خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلمْا وردنا كربلاء دَنا جابر من شاطئ الفرات فاغتَسَل ثمّ أتّزر بأزار وارتدى بآخر ، ثمّ فتح صُرّة فيها سِعْد فنثرها على بَدنِه ، ثمّ لم يخطُ خُطوة إلاّ ذكر الله تعالى حتى إذا دَنا من القبر ، قال : أَلمِسْنيه ، فَألمَسْتهُ فَخرّ على القبر مَغشيْاً عليه ، فرَشَشْتُ عليه شَيئاً من الماء ، فلمّا افاق قال : يا حسين ثلاثاً ، ثمّ قال : حَبيبٌ لا يُجيب حبيبَه ، ثمّ قال : وأَنىّ لكَ بالجَواب وقد شُحِطَت اوداجُك على اثباجُكَ ، وفُرِّق بين بدنك ورأسك ، فأشهَدُ انّكَ ابن خاتم النبيِّين ، وابن سيِّد المؤمنين ، وابن حليفُ التقوى ، وسليل الهُدى ، وخامس أصحاب الكسا ، وابن سيِّد النقباء ، وابن فاطمة سيِّدة النساء ، ومالَكَ لا تكون هكذا ، وقد غَذّتك كفّ

هامش
( 1 ) ص 179 .
( 2 ) مسند الإمام أحمد ج 3 : ص 242 .
( 3 ) بشارة المصطفى : 74 ط الحيدرية النجف 1383 .