تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

صحيحه ( 1 ) قال : « انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون - أي تحدّثهم الملائكة - من غير أن يكونوا أنبياء ، فاِنْ يكن من أمّتي أحدٌ فعمر ! » . * قال الغزالي في كتابه « المستَصفى » ( 2 ) « قال النبيْ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان منكم لمحدّثين ، وانّ عمر لمنهم ! » . * وقال الشاطبي في كتابه « الموافقات » ( 3 ) . « عمل الصحابة بالفراسة والكشف والالهام والوحي النَومي ، كقول عمر ( رضي الله عنه ) وهو في المدينة يخاطب سارية بن حصن ، وهو في إيران بقوله : « يا سارية الجبل » وقد سمع سارية الصوت وصعد الجبل ! فإذا قيل بأن عمر يعلم الغيب وانّ له ملكاّ يحدّثه فلا غُلُوّ ، وإذا قيل بأن أئمة أهل البيت يقولون بالحقّ ويعرفون علوم الكتاب والسُنّة وراثة عن جدّهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن جبرئيل عن الله عَزّ وجَلّ فكفرٌ وغلوّ ! ! ! ! * وقال الشاطبي أيضاً في « الموافقات » ( 4 ) : « أن أبا بكر ( رضي الله عنه ) أَنفَذَ وصية رجل بعد موتهِ برؤيا رؤيَت » أي أن رجلاً مات ولم يُوصِ في حياته ، ثمّ أوصى بوصايا بعد موته ، وأبلغ وصيّته في المنام لمن أراد ، فنفذ أبو بكر هذه الوصيّة !

هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 5 : باب مناقب عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) .
( 2 ) المستصفى للغزالي ج 1 : ص 270 ، طبعة 1322 هجرياً .
( 3 ) الموافقات للشاطبي ج 2 : ص 266 .
( 4 ) الموافقات للشاطبي ج 2 : ص 267 .