قال : « نحن أهل البيت وشيعتنا » ( 1 ) . ( 116 ) * قال علي بن إبراهيم قوله : * ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ ) * قال : الذين امنوا الشيعة وذكر الله أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ثمّ قال : * ( أَلأَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) * ( 2 ) . ( 117 ) * قال السيّد هاشم البحراني : روى ابن شهرآشوب عن الباقر ( عليه السلام ) انها نزلت في علي ( عليه السلام ) قال : وفي « أسباب النزول » عن الواحدي : * ( وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ ) * يعني يحب الله ورسوله * ( وَالَّذِينَ آمَنُواْ ) * يعني عليّاً * ( فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ ) * شيعة الله ورسوله وَوليّه * ( هُمُ الْغَالِبُونَ ) * يعني هم الغالبون على جميع العباد ، فبدأ هذه الآية بنفسه ثمّ بنبيّه ثمّ بوليّه ( 3 ) . ( 118 ) * روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 4 ) باسناده من طريق العامّة عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : أخذ رسول الله ( عليه السلام ) بيدي ثمّ قال : يا أخي قول الله تعالى : * ( ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ) * * ( وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ ) * ( 5 )
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 163
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٦٣
هامش
( 1 ) « غاية المرام » : الباب الخامس والتسعون ومائة ، والباب السادس والتسعون والمائة ص 429 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ص 365 .
( 3 ) البرهان في تفسير القرآن : ج 1 ص 485 .
( 4 ) ج 1 : ص 138 رقم 185 / 190 .
( 5 ) آل عمران : 195 - 198 .