كنا عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاقبل علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « والذي نَفْسي بيده ان هذا وشيعته هُم الفائزون يوم القيامة » . ( 104 ) * روى الشيخ القندوزي الحنفي باسناده عن مخدوج بن يزيد الذهلي قال : نزلت آية : * ( أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ) * فقلنا : يا رسول الله من أصحاب الجنّة ؟ قال : مَن اطاعَني ووالى عليّاً من بعدي وأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكفِّ عليّ فقال : ان عليّاً منّي وأنا منه ، فمن حادّه فقد حادَّني ومن حادّني اسْخطه الله عزّ وجلّ ، ثمّ قال : يا علي حربُك حربي وسلمك سلمي ، وأنت العلم بيني وبين امّتي . قال عطية : سألت زيد بن أَرقم عن حديث مخدوج ؟ قال : أشهدُ الله لقد حدّثنا به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . ( 105 ) * قال علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ) * ( 2 ) يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأوصياء من بعده يحملون علم الله « ومن حوله » يعني الملائكة * ( وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) * : يعني شيعة آل محمّد ( 3 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 158
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٥٨
هامش
( 1 ) رواه في ينابيع المودّة : الباب السابع ص 55 ط إسلامبول .
( 2 ) غافر : 7 و 8 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 255 .