اين اختلاف ملحوظ است ، بلكه در حقيقت درجه اصالت ووساطت از
براي مقام نبوت محفوظ است .
در ( كافى ) سند به صادق آل محمد ( ص ) مى رساند كه فرمود ما جاء به علي
اخذ به وما نهى عنه انتهى عنه جرى به من الفضل مثل ما جرى لمحمد ( ص )
ولمحمد المفضل على جميع من خلق الله ، إلى أن قال وكذلك يجرى لائمة
الهدى واحدا بعد واحد ( 1 ) .
وهم در ( كافى ) است به سند ديگر ، ومتن قريب به اين متن كه بعد از تسويه
بين نبي ووصى مىفرمايد " وبذلك جرت الأئمة واحدا بعد واحد " ( 2 ) .
ودر هر دو خبر است كه أمير المؤمنين ( ع ) فرمود اقرار كرده اند جميع
ملائكة وروح ورسول از براي من به مثل آنچه اقرار كردند براي محمد ( ص ) .
وهم در خبر ديگر است بعد از تعميم تسويه " وجرى للأئمة واحدا بعد واحد . . .
إلى أن قال يجرى لاخرهم من الله مثل الذي جرى لأولهم ولا يصل أحد إلى
ذلك الا بعون الله ( 3 ) .
وشاهد عقل بر اين عموم نيز در دست است ، چه مقتضاى وراثت معنوي
وانتساب روحاني واتصال بي تكيف وقياس قلبي واشتقاق لبى كه بيان وصى
ونبى است انتقال جميع كمالات مورث است به سوى وارث ، وهر چه
طبقه
ارث أقرب وواسطه أقل باشد جهت اتصال أقوى وانتقال ميراث أشد است .
وبالضرورة احدى از أئمة هدى به مقام نبوت خاتمية - كه سر چشمه
فيوضات رباني ومشرق أنوار سبحانى است - أقرب نيست ، پس لا محاله كمالات
هامش
( 1 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت .
( 2 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت .
( 3 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت .