Skip to main content

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — Page 294

Contributors:

P.294
وچون اخبار سابقه دلالت كردند كه هر سأله اين ده روزه خصوصا روز عاشورا أيام عزا وكأبت وحزن أئمة بود پس اقتداى به بني هاشم در أيام عزاى ايشان البتة راجح است ، وتخلف از آنها البتة مكروه . ودر روايت ( مصباح ) كه اشاره به أو خواهيم كرد مذكور است كه بعبد الله بن سنان فرمود ( يا عبد الله بن سنان ان أفضل ما يأتي به في هذا اليوم ان تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب قلت : وما التسلب ؟ قال تحلل ازارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصاب ( 1 ) . واز اينجا معلوم مىشود كه خصوصيتى براي دست بالا كردن وبند گشودن نيست جز اينكه حالت مصيبت زدگان است ، پس آويختن تحت الحنك وشوريدگى وضع نيز مستحب است ، واز اخبار وصف ملائكة زوار سيد الشهداء بشعث وغبر واخبار منع از استعمال طيب در زيارة سيد الشهداء عليه السلام فقيه مىتواند استفاده كراهت استحمام وتطيب كند ، بالجملة آنچه لازمه عزا است مستحب است ، وآنچه لازمه شادمانى است يا كفر است يا حرام است يا مكروه . وآنچه در هند متداول است از تمثيل ضريح مقدس در روز عاشورا در كلام علمهاى هند استدلال بر خصوص أو نديدم ، ومىتوان استدلال كرد بر رجحان أو به آنچه شيخ طايفه قدس سره از عبد الله بن سنان روايت كرده در ( مصباح ) كه فرموده : وروى عبد الله بن سنان قال : دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد - وما صدر روايت را در اخبار صوم در استحباب امساك روز عاشوراء تا بعد از ظهر نقل كرديم ( 2 ) وجمله أو را در صدر ورقه گذشت ( 3 ) وبعد از أو مىفرمايد - ثم يخرج
Footnote
( 1 ) مصباح المتهجد 547 ، بحار الأنوار : 101 / 304 . ( 2 ) ج 2 ص 164 . ( 3 ) ص 294 سطر 4
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — Page 294 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي