خير ( 1 ) نساء الجن تبكين شجيات * ويلطمن خدودا كالدنانير نقيات
ويلبس ثياب السود بعد القصبيات
وزهرى گفته از ابياتى كه از قول جنيان حفظ شده اين است :
مسح النبي جبينه فله بريق في الخدود * أبواه من عليا قريش وجده خير الجدود
قتلوك يا بن الرسول فاسكنوا نار الخلود ( 2 )
واز هشام بن محمد حديث مىكند كه چون حسين كشته شد قاتلان أو شنيدند
كه قائلى از آسمان مىسرود :
أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء تدعوا عليكم * من نبي ومرسل وقبيل
قد لعنتم على لسان بن داود * وموسى وصاحب الإنجيل ( 3 )
وهم در ( تذكرة ) است كه محمد بن سعد در ( طبقات ) گفته كه اين حمرت
در آسمان ديده نمىشد قبل از كشتن حسين ( 4 ) .
واز أبو الفرج جد خود در كتاب ( تبصره ) نقل كرده چون حالت غضبان
آنست كه هنگام غضب گونه أو سرخ مىشود ، واين سرخى دليل غضب واماره
سخط اوست ، وخداى تعالى از جسمانيت وعوارض أجسام منزه است اثر
غضب خود را در كشتن حسين به حمرت أفق اظهار كرد واين دليل بزرگى آن
هامش
( 1 ) در كثيرى از نسخ كتب مختلفه صورت شعر بر وجه مذكور است ، واين
شعر موزون نيست ودر بعضي كتب ديده شده بر اين وجه : نساء الجن يبكين
نساء الهاشميات ، واين أوفق است منه ( ره ) واين اشعار را بحار الأنوار 45 / 236
نقل فرموده .
( 2 ) التذكرة 280 ط مطبعة العلمية النجف .
( 3 ) تذكرة 153 مناقب آل أبي طالب 4 / 62 - 63 ، بحار الأنوار 45 / 236 .
( 4 ) تذكرة ط الغري ص 283 .