Skip to main content

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — Page 367

Contributors:

P.367
وعياشى جابجا به أقاويل أو استناد مىكنند وى را از نجباء أصحاب صادق عليه السلام شمرده ، ودلالت أو بر جلالت ظاهر است ، وشهيد ثاني قدس الله سره النوراني در ( درايه ) همين عبارت را در وصف أو بدون نسبت به نصر بن صباح ايراد فرموده ، واين اماره اعتماد وعلامت اعتداد است ، وموافقت اين خبر با عمومات لعن غاصبين ومنحرفين از أهل بيت وأعداء واحباى اعداى ايشان وعموم مذكور در اين زيارة چنانچه بيان كرديم خود معقلى است حصين وركنى است وثيق از براي حال شك . بلى انصاف اين است كه عمر بن عبد العزيز كارهاى خوبى مثل ترك سب ورد فدك كرد ، وما شكر اين كارها را از أو مىكنيم ، چنانچه سيد اجل أعظم رضى ( رضي الله عنه ) كه خود از أكابر فقها وزهاد أهل بيت محسوب است در ديوان شريف خود در خطاب بعمر بن عبد العزيز مىفرمايد : يا بن عبد العزيز لو بكت العي‍ * ن فتى من أمية لبكيتك غير اني أقول انك قد طب‍ * ت وان لم يطب ولم يزك بيتك أنت نزهتنا عن السب والقذ * ف ولو أمكن الجزا لجزيتك ولو اني رأيت قبرك لاستحيي‍ * ت من أن أرى وما حييتك وقليل ان لو بذلت دماء الب‍ * دن ضربا ( 1 ) على الذرى وسقيتك دير سمعان لا اغبك غاد الب‍ * خير ميت من آل مروان ميتك أنت بالذكر بين قلبي وعيني ( 2 ) * ان تداينت منك أو قد نأيتك وإذا حرك الحشا خاطر من‍ * ك توهمت انني قد رأيتك وعجيب اني قليت بنى مروا * ن طرا وانني ما قليتك
Footnote
( 1 ) حزنا ديوان سيد رضى ج 1 / 215 . ( 2 ) عيني وقلبي ديوان .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — Page 367 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي