ومحتمل است كه مراد از أمت همان شخص باشد ، چه أو مثير فتنه ومؤسس
اين بدعت بوده ، وأول كسى بود كه بيعت كرد در سقيفة ، واز اين جهت علماء
عامه گفتهاند : اجماع منعقد شد بر خلافت فلان به بيعت فلان ، وبر عموم مسلمين
واجب شد متابعت أو ، واين سخن را براي تصحيح اجماع گفتهاند ، چه مسلم
ومتفق عليه نزد خود ايشان است ، ودر صحاح ايشان وارد شده كه أمير المؤمنين عليه السلام
وبنى هاشم وجماعتى از خواص صحابه مثل زبير وعمار وسلمان وحذيفة وأبو ذر
وجز ايشان ما دام حيوة فاطمة عليها السلام بيعت نكردند ، وبا وجود تخلف آنها
اجماع منعقد شد به بيعت همان يك نفر ، واز اين جهت بر اينان واجب بود متابعت
وبراي آنان جايز بود سوختن خانه فاطمه براي حفظ نظام أمت وصلاح خلق
اگر چه على وحسنين وفاطمه عليهم السلام در آن خانه بودند .
چنانچه ابن عبد ربه در ( عقد ) وصاحب ( روض المناظر ) تصريح كرده اند
ومسعودي در ( مروج الذهب ) در ذكر فتنه عبد الله بن زبير روايت كرده ، وهم چنين
از تاريخ واقدى وطبري وابن حرابه وصاحب كتاب ( أنفاس الجواهر ) نقل شده ،
وقاضى القضاة در ( مغنى ) در عبارت منقوله در ( شافى ) گفته اين تهديد به جهت
مصلحت جايز است ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بعض أقوال العامة حول اضرام بيت فاطمة عليها السلام .
قال العلامة الحلي في ( نهج الحق 271 ) طلب هو وعمر احراق بيت
أمير المؤمنين عليه السلام وفيه أمير المؤمنين عليه السلام ، وفاطمة ، وابناهما ، وجماعة من
بني هاشم لأجل ترك مبايعة أبى بكر .
ذكر الطبري في تاريخه ( 2 ) . قال اتى عمر بن الخطاب نزل علي فقال : =
( 2 ) ج 3 / 198 وج 2 / 443 ط مصر القديم وراجع شرح النهج ج 1 / 124
( والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن للبيعة ) .
وذكر الواقدي : ان عمر جاء إلى علي في عصابة فيهم : أسيد بن الحضير ،
وسلمة بن اسلم ، فقال : اخرجوا أو لنحرقنها عليكم ( 1 ) .
ونقل ابن خيزرانة ( ابن جبير اثبات الهداة 2 / 334 ) في غرره : قال زيد بن
اسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه
عن البيعة ان يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة : اخرجى من في البيت ، والا أحرقته ومن
فيه ، قال : وفي البيت علي وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وجماعة من أصحاب
النبي صلى الله عليه وآله فقالت فاطمة : تحرق على ولدى ؟ فقال : اى والله ، أو ليخرجن
وليبايعن ( 2 ) .
فقد رواه عن كتاب السقيفة لأبي بكر الجوهري و ( الملل والنحل ) ج 1 / 75 وفي
ص 83 طبع مصر تحت اشراف محمد فتح الله بدران ومروج الذهب .
( 1 ) انظر أعلام النساء 3 / 125 وشرح النهج ج 1 / 134 وج 2 / 19 .
( 2 ) وهذا قريب مما رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ج 1 / 12 وابن
الشحنة في تاريخه بهامش الكامل ج 7 / 164 وأبو الفداء في تاريخه ج 1 / 156
وابن عبد ربه في العقد الفريد ج 2 / 254 واليعقوبي في تاريخه 2 / 105 .
وهذا لفظ أبو الفداء : ان أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم
من بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : ان أبوا عليك فقاتلهم فاقبل عمر بشئ من نار
على أن يضرم الدار فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقال : إلى اين يا بن الخطاب أجئت
لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة فخرج حتى اتى أبا بكر
فبايعه ، كذا نقله جمال الدين بن واصل ، وأسنده إلى ابن عبد ربه المغربي انتهى .
وقال ابن عبد ربه وهو من أعيان السنة - فاما علي والعباس فقعدا في بيت فاطمة
وقال له أبو بكر : ان أبيا فقاتلهما ، فاقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما الدار
فلقيته فاطمة فقالت : يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال : نعم ( 1 ) ونحوه روى
مصنف كتاب : ( المحاسن وأنفاس الجواهر ) انتهى ما في نهج الحق .
واما نص ( العقد الفريد ) في تعداد أسماء جماعة تخلفوا عن بيعة أبى بكر
قال : وهم علي والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، واما على والعباس والزبير
فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت
فاطمة ، وقال له ان أبوا فقاتلهم فاقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته
فاطمة ، فقالت يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت
فيه الأمة ، فخرج علي حتى دخل على أبى بكر . . . .
قول فاطمة عليها السلام عند اضرام البيت
بعد ما سمعت بضعة المصطفى أصواتهم ، وهى تبكى حزينة كئيبة نادت بأعلى
صوتها : يا أبة يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ؟
راجع الإمامة والسياسة ج 1 / 13 والإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود ج 1 / 255
واعلام النساء 3 / 6 و 21 .
وقد رأها عمر تصرخ وتولول ، ومعها نسوة من الهاشميات تنادى : يا أبا بكر
ما اسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتى القى الله ( شرح
النهج لابن أبى الحديد ج 1 / 134 وج 2 / 5 و 19 ) .
( 1 ) العقد الفريد ج 2 / 250 وج 3 / 63 وراجع أيضا أعلام النساء 3 / 7 و 12
ضرب عمر بطن فاطمة والقاء محسنها
قال الشهرستاني في ( الملل والنحل ) 83 ط مصر تحت اشراف محمد
فتح الله نقلا عن النظام ما لفظه : ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى القت الجنين
من بطنها ، وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير علي وفاطمة
والحسن والحسين انتهى .
وفي ذيل الصفحة هذه الكلمة ( القت المحسن من بطنها ) إحقاق الحق
2 / 372 .
قال ابن أبي الحديد - بعد ذكر هبار بن الأسود وان رسول الله صلى الله عليه وآله أباح
دمه يوم فتح مكة لأنه روع زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بالرمح ، وهى في الهودج
وكانت حاملا فرأت دما وطرحت ذا بطنها قال قرأت هذا الخبر على النقيب أبى
جعفر فقال : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أباح دم هبار لأنه روع ذا بطنها - فقلت اروى
عنك ما يقوله قوم ان فاطمة روعت فألقت المحسن فقال لا تروعنى ولا تروعنى بطلانه
فإنه متوقف في هذا الموضوع لتعارض الاخبار . . . بحار الأنوار 8 / 60
ط افست .
وقال البلاذري لفظه على ما في ( اثبات الهداة ) انه حصر فاطمة في الباب حتى
أسقط محسنا - إحقاق الحق 2 / 373 .
قال ابن حجر : أحمد بن محمد بن السرى بن يحيى بن أبي دارم المحدث
أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب مات في أول سنة 357 وقيل إنه لحق إبراهيم
القصار حدث عن أحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون وعدة ، وروى عنه
الحاكم وقال : رافضي غير ثقة ، وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد
ان ارخ موته ( اى أحمد بن محمد السرى بن يحيى أبى دارم المحدث أبو بكر
الكوفي ) كان مستقيم الامر عامة دهره ثم في اخر أيامه كان أكثر ما يقرء عليه المثالب
حضرته ، ورجل يقرء عليه ان عمر رفث فاطمة حتى أسقطت بمحسن - الحديث . . .
الرفث الصدمة بالرجل في الصدر - لسان الميزان ج 1 / 268 .
قال ابن قتيبة : قال أبو بكر عند موته : ليتني كنت تركت بيت فاطمة وان كان
أغلق علي الحرب - اثبات الهداة 2 / 373 الرقم 274 .
اعتذار القوم عن تلك الأمور
قال المورخ الثقة المسعودي في ( مروج الذهب ) في اخبار عبد الله بن الزبير
وحصره بني هاشم في الشعب وجمعه لهم الحطب ما هذا لفظه :
وحدث النوفلي في كتابه في الاخبار عن ابن عايشة ، عن أبيه ، عن حماد بن
سلمة قال : كان عروة ابن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وجمعه الحطب
لتحريقهم ويقول : انما أراد بذلك ارهابهم ليدخلوا في طاعته كما ارهب بنو هاشم
وجمع لهم لاحراقهم إذ هم أبو البيعة فيما سلف وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا ،
وقد اتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت واخبارهم المترجم بكتاب حدائق
الأذهان " انتهى - إحقاق الحق 2 / 373 .
اين بقية الحطب ؟
بالاسناد عن أبي الجارود عن أبي جعفر قال سألته متى يقوم قائمكم قال :
يا ابا الجارود ولا تدركون ، فقلت : أهل زمانه فقال : ولن تدرك أهل زمانه يقوم
قائمنا بالحق بعد اياس من الشيعة . . . ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه
إلى الأرض ثم يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه
فيرتاب عند ذلك المبطلون فيقولون يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمأة مرتاب في
جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن
والحسين وذلك الحطب عندنا نتوارثه ويهدم قصر المدينة . . .
دلائل الإمامة للطبري 241 ط انتشارات رضى .