تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وحديث مىكرد ، تا اينكه روزى علي عليه السلام خواست بشكند ذو الفقار را " فقال مه يا أمير المؤمنين " آرام باش اى أمير المؤمنين كه همانا من مأمورم ، ودر اجل اين مشرك تأخيرى باقي مانده بود ( 1 ) . سيد - رضي الله عنه - بعد از نقل اين حديث مىفرمايد ممكن است در حديث سقطى باشد بعد از اين كلمه كه " هم يوما بكسره " واين عبارت واقع باشد " وقد ضرب به مشركا فلم يقتله " وچنين است كه فرموده چه ذيل حديث شاهد است . تنبيه : أبو جعفر محمد بن جرير الطبري از مشتركات است ، وهر دو از أهل طبرستان هستند ، ولى يكى كه جد أو رستم است أو امامي است ، واز أجله علماء شيعه است ، وصاحب كتاب ( مسترشد ) و ( دلائل ) است ونجاشى وعلامه وساير مشايخ رجال از متأخرين تصريح وتنصيص به وثاقت وجلالت وكثرت علم أو فرموده اند ونجاشى بواسطة سيد جليل بزرگوار حسن بن حمزة الطبري كه در سنه سيصد وپنجاه وشش به بغداد قدوم فرموده از أو روايت مىكند ، وعلى الظاهر از علماء مأة رابعه مىشود . وديگرى محمد بن جرير بن كثير بن غالب چنانچه سيد شهيد سعيد رضي الله عنه در كتاب ( مجالس ) از ( تهذيب ) نووى نقل فرموده ، وأستاذ أعظم آقاى بهبهانى قدس سره در ( تعليقه ) أو را محمد بن جرير بن غالب خوانده ، واز اين قبيل در اختلاف نسبت به جد وپدر در كتب رجاليه بيرون حد احصاء است ، ولى در ( معالم العلماء ) ابن شهرآشوب روح الله رمسه أو را محمد بن جرير بن
هامش
( 1 ) اثبات الهداة 2 / 283 رقم 501 .