وقد كان في نفسي عليها زيادة * فلم أر إلا أن أطيع وأسمعا ( 1 )
هامش
( 1 ) في اللآلي 943 والإصابة 173 بيت من هذه القصيدة ، نراه متمما لمعناها ، وهو :
فإن تزجرانى يا بن عفّان أنزجر * وإن تتركانى أحم عرضا ممنّعا
وهو شاهد لخطاب الواحد بخطاب الاثنين . وهو أحد الأبيات التي ذكرنا أنها في اللسان 7 : 184 .