علىّ أنمار من اغتباطى * كالحيّة المجتاب بالأرقاط
أي جلود أنمار ، من أوس بن حجر .
قال : ولم يحسن رؤبة تلخيصه ، قال أوس :
يرى الناس منّا جلد أسود سالخ * وفروة ضرغام من الأسد ضيغم
1044 * قال : وأخطأ رؤبة في قوله :
كنتم كمن أدخل في جحر يدا * فأخطأ الأفعى ولاقى الأسودا
جعل الأفعى دون الأسود ، وهى فوقه في المضرّة ( 1 ) . 1045 * قال : وأخطأ في قوله يصف الظَّليم ( 2 ) :
وكلّ زجّاج سخام الخمل ( 3 ) * تبرى له في زعلات خطل
فجعل للظليم عدّة إناث كما يكون للحمار ، وليس للظليم إلا أنثى واحدة .
1046 * قال : وأخطأ في قوله في وصف الحمر :
* وشفّها اللَّوح بمأزول ضيق ( 4 ) *
هامش
( 1 ) هذا رأى ، وفى اللسان 4 : 211 عن شمر : « الأسود أخبث الحيات وأعظمها وأنكاها » .
( 2 ) هما البيتان 51 ، 52 من رجز يمدح به ابن العمرين في 180 بيتا في الديوان 128 - 133 .
( 3 ) الزجاج : يريد ابن الظليم ، يقال للظليم إذا عدا : زج برجليه . السخام : كل شئ لين من صوف أو قطن أو غيرهما . الخمل : ريش النعام . يريد أنه لين الريش . تبرى له : تنبرى ، تعرض . زعلات : نشيطات . خطل : مضطربات .
( 4 ) اللوح : العطش . مأزول : مكان ضيق . والبيت في الديوان 105 .