ثلاث حكتهنّ لقرم قيس * طلبت بها الأخوّة والثّناء
رجعن على جآجئهنّ صوف * فعند اللَّه أحسب الجزاء ( 1 )
1380 * وقال يرثيه ( 2 ) :
ألا إنّ عينا لم تجد يوم واسط * عليك بجارى دمعها لجمود
عشيّة قام النائحات وشقّقت * جيوب بأيدي مأتم وخدود ( 3 ) فإن تمس مهجور الفناء فربّما * أقام به بعد الوفود وفود
فإنّك لم تبعد على متعهّد * بلى كلّ من تحت التّراب بعيد
1381 * ولمّا ولى أبو العبّاس مدح أبو عطاء السندىّ بنى العبّاس ، فقال :
إنّ الخيار من البريّة هاشم * وبنو أميّة أرذل الأشرار
وبنو أميّة عودهم من خروع * ولهاشم في المجدعود نضار
أما الدّعاة إلى الجنان فهاشم * وبنو أميّة من دعاة النار
هامش
( 1 ) الجآجىء ، بفتح الجيم الأولى : جمع « جؤجؤ » بضم الجيمين ، وهى مجتمع رؤوس عظام الصدر . ورسمت في ل « جؤاجئهن » ، وهو غير جيد ، فإن الهمزة مفتوحة مفتوح ما قبلها ، فترسم ألفا .
( 2 ) هكذا يقول ، والأبيات في رثاء « يزيد بن عمر بن هبيرة » كما في تاريخ الطبري 9 : 146 وابن خلكان 2 : 369 واللآلي 602 . وهى في الحماسة 2 : 295 - 297 ولكنه لم يذكر فيمن قيلت ، وقال شارحه التبريزي « في ابن هبيرة ، وقتله المنصور بواسط ، بعد أن آمنه » ، وهذا الذي قتله المنصور هو يزيد بن عمر بن هبيرة ، قتله ، سنة 132 ه .
( 3 ) المأتم : النساء يجتمعن في الخير أو الشر . وقيل : هو كل مجتمع من رجال أو نساء ، في حزن أو فرح .