172 - الأجرد
( 1 ) 1304 * هو من ثقيف . وقد وفد على عبد الملك بن مروان في نفر من الشعراء ، فقال له : إنّه ما من شاعر إلا وقد سبق إلينا ( من ) شعره قبل رؤيته ، فما قلت ؟ قال : أنا القائل :
من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إنّ الذّليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قلّ ناصره * ويمنع الضّيم إن أثرى له عدد
1305 * وهو القائل :
( ما بال من أسعى لأجبر عظمه * حفاظا وينوى من سفاهته كسرى
أعود على ذي الجهل بالحلم منهم * حياء ، ولو عاقبت غرّقهم بحرى
ألم تعلموا أنى تخاف عرامتى * وأنّ قناتى لا تلين على قسر )
أظنّ صروف الدّهر بيني وبينهم * ستحملهم منّى على مركب وعر ( 2 ) أناة وحلما وانتظارا بهم غدا * فما أنا بالوانى ولا الضّرع الغمر ( 3 ) ( وإني وإيّاهم كمن نبّه القطا * ولو لم تنبّه باتت الطَّير لا تسرى )
هامش
( 1 ) لم أجد له ذكرا في غير هذا الموضع .
( 2 ) هذا البيت والبيتان بعده في اللآلي 750 منسوبة للحارث بن وعلة ، وذكر الراجكوتى الخلاف الطويل في نسبتها .
( 3 ) الضرع : الضعيف المتهالك الجبان . والبيت في اللسان 10 : 91 غير منسوب .