لا تبخلنّ بدنيا وهى مقبلة * فليس ينقصها التّبذير والسّرف
وإن تولَّت فأحرى أن تجود بها * فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف ( 1 )
1268 * وسأل خلف أبان بن الوليد أن يهب له جارية فوعده ، وأبطأت عليه ( 2 ) ، فكتب إليه :
أرى حاجتي عند الأمير كأنّها * تهمّ زمانا عنده بمقام
وأحصر من إذكاره إن لقيته * وصدق الحياء ملجم بلجام
أراها إذا كان النّهار نسيئة * وباللَّيل تقضى عند كلّ منام
فياربّ أخرجها فإنّك مخرج * من الميت حيّا مفصحا بكلام
فتعلم ما شكري إذا ما قبضتها * وكيف صلاتي عندها وصيامى
وإن حاجتي من بعد هذا تأخّرت * خشيت لما بي أن أزور غلامي
( فضحك أبان ، وبعث إليه بجارية ) .
هامش
( 1 ) س ف * فليس تبقى وباقي شكرها خلف *
( 2 ) س ف « وكان أبان بن الوليد وعد خلف بن خليفة جارية فأبطأت عليه » .