159 - القتال الكلابي
( 1 ) 1242 * هو من بنى أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . 1243 * وكان شديد حمرة اللون ، وذلك قوله :
ورثنا أبانا حمرة اللَّون عامرا * ولا لون أدنى للهجان من الحمر
1244 * وهو القائل ( 2 ) :
يا ليتني والمنى ليست بنافعة * لمالك أو لنصر أو لسيّار
طوال أنضية الأعناق لم يجدوا * ريح النّساء إذا راحت بأزفار ( 3 ) لم يرضعوا الدّهر إلا ثدي واحدة * لواضح الوجه يحمى باحة الدّار ( 4 )
1245 * وقال :
أيرسل مروان الأمير رسالة * لآتيه ، إنّى إذن لمضلَّل
وفى باحة العنقاء أو في عماية * أو الأدمى من رهبة الموت موئل ( 5 )
هامش
( 1 ) ترجمته في الأغانى 20 : 158 - 166 والمؤتلف 167 واللآلي 12 - 13 والخزانة 3 : 667 - 668 . واسمه « عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحى بن عامر » ، ولقب « القتال » لتمرده وفتكه . وكان شجاعا شاعرا ، وكان في دناءة النفس كالحطيئة . وكانت عشيرته تبغضه لكثرة جناياته وما يلحقها من أذاه ، ولا تمنعه من مكروه يلحقه . كذا في الخزانة .
( 2 ) الأبيات مع غيرها في الكامل 51 باختلاف في الرواية .
( 3 ) أزفار : جمع زفر ، بكسر الزاي وسكون الفاء ، وهو الحمل ، بكسر الحاء ، والزفر ، بفتح الزاي : الحمل ، بفتح الحاء . والبيت في اللسان 5 : 413 غير منسوب .
( 4 ) واضح الوجه : قال في اللسان : « وإنه لواضح الجبين : إذا ابيض وحسن ولم يكن غليظا كثير اللحم » باحة الدار : أوسطها .
( 5 ) الأدمى ، بضم الهمزة وفتح الدال والميم وآخره ألف مقصورة : موضع ، قيل : أرض بظهر اليمامة .