فذلك قوله ( 1 ) :
ولو كاليوم كان علىّ أمرى * ومن لك بالتّدبّر في الأمور
إذن لملكت عصمة أمّ عمرو * على ما كان من حسك الصّدور ( 2 ) فيا للنّاس كيف أطعت نفسي * على شئ ويكرهه ضميري )
هامش
( 1 ) الأبيات هي 13 - 15 من قصيدته في الديوان ص 18 - 20 .
( 2 ) الحسك : نبات له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم . والمراد بحسك الصدور هنا : الغل والعداوة .