پرش به محتوای اصلی

الشعر والشعراء — صفحه 487

پدیدآورندگان:

ص۴۸۷
وكان بنا يحلّ ولا يعاني * ويرعى كلّ رمل أو عزاز ( 1 ) فلمّا أن سمنت وكنت عبدا * نزت بك يا بن صمعاء النّوازى عمدت إلى ربيعة تعتريها * بمثل القمل من أهل الحجاز فنعم ذوو الجناية كان قومي * لقومك لو جزى بالخير جازى )
پاورقی
( 1 ) الأرض العزاز ، بفتح العين : الغليظة الصلبة .
الشعر والشعراء — صفحه 487 | ابن قتيبة الدينوري / أحمد محمد شاكر