757 * وهو القائل ( 2 ) :
758 * وكان توبة رحل إلى الشأم ، فمرّ ببنى عذرة ، فرأته بثينة ، فجعلت تنظر إليه ، فشقّ ذلك على جميل ، وذلك قبل أن يظهر على حبّه لها ، فقال له جميل : من أنت ؟ قال : أنا توبة بن الحميّر ، قال : فهل لك في الصّراع ؟ قال : ذلك إليك ، فنبذت إليه بثينة ملحفة مورّسة ، فاتّزر بها ، ثم صارعه فصرعه جميل ، ثم قال له : هل لك في النّضال ؟ قال : نعم ، فناضله ، فنضله جميل ، ثم قال له : هل لك في السّباق ؟ قال : نعم فسابقه ، فسبقه جميل ، فقال له : توبة : يا هذا ، إنّك إنّما تفعل هذا بريح هذه الجالسة ، ولكن اهبط بنا إلى الوادي ، فهبطا إلى الوادي ، فصرعه توبة وسبقه ونضله . 759 * وكان توبة كثير الغارة على بنى الحارث بن كعب وهمدان ، وكانت بين أرض بنى عقيل وأرض مهرة مفازة قذف ( 4 ) فكان إذا أراد الغارة عليهم حمل