55 - المستوغر
( 1 ) 653 * هو المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد ، رهط الأضبط . وسمّى المستوغر ( 2 ) لقوله في فرس :
ينشّ الماء في الرّبلات منها * نشيش الرّضف في اللَّبن الوغير ( 3 )
وهو قديم من المعمّرين ( 4 ) . وعاش ثلاث مائة سنة وعشرين سنة . ( وقال ( 5 ) :
ولقد سئمت من الحياة وطولها * وعمرت من عدد السّنين مئينا
مائة حدتها بعدها مائتان لي * وازددت من بعد الشّهور سنينا
هل ما بقي إلَّا كما قد فاتنى * يوم يمرّ وليلة تحدونا ) ( 6 )
هامش
( 1 ) ترجمته في الجمحي 12 والمعمرين 9 - 10 والاشتقاق 154 والمرزباني 313 - 314 والإصابة 6 : 172 .
( 2 ) أي أن هذا لقب ، واسمه « عمرو » كما في المرزباني والقاموس 3 : 604 من الشرح .
( 3 ) ينش : النش والنشيش صوت الماء عند الغليان أو الصب . الربلات ، بفتح الباء : جمع ربلة بفتحها أو إسكانها ، وهى باطن الفخذ . الرضف ، حجارة تحمى وتطرح في اللبن ليجمد الوغير : اللبن يسخن بالحجارة المحماة والبيت في المعمرين والاستقاق واللسان 7 : 149 وهذا البيت قاطع في الدلالة على أن « المستوغر » بالغين المعجمة والراء ، وهو الثابت في كافة المصادر . إلا الإصابة ، فإنه ضبط فيها بالنص « بعين مهملة ثم زاي » وهو خطأ صرف .
( 4 ) قال المرزباني : « بين المستوغر وبين مضر بن نزار تسعة آباء » ، وفيه أيضا أنه « مات في صدر الإسلام ، ويقال إنه عاش إلى أول أيام معاوية . وهو أحد المعمرين » وفى الإصابة « قال أبو حاتم السجستاني : عاش ثلاثمائة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام .
فأمر بهدم البيت الذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية » .
( 5 ) الأبيات في الجمحي والمعمرين والمرزباني .
( 6 ) قال الجمحي « قوله بقي : يريد بقي . وفنى . وهما لغتان لطيئ ، وقد تكلمت بهما العرب ، وهما في لغة طيئ أكثر » . وانظر ما مضى 281 .