بل من حيث وجود صاحبه الذي يخصه فلا يكونان متكافئين بل علة ومعلولا . ويكون صاحبه أيضا علة للعلاقة الوهمية بينهما كالأب والابن .
وإما أن يكونا متكافئين من جملة ما يكون الأمر أن ليس أحدهما علة للآخر وتكون العلاقة لازمة لوجودهما فتكون العلة الأولى للعلاقة هي أمر خارج موجد لذاتيهما على ما علمت والعلاقة عرضية فيكون لا تكافؤ هناك إلا بالعرض المباين أو اللازم . وهذا غير ما نحن فيه ويكون للذي بالعرض علة لا محالة فيكونان من حيث التكافؤ معلولين .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 42
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢