كلي آخر هو بالقياس إليها مثلها بالقياس إلى خارج ويتميز في النفس عن هذه الصورة التي هي كلية بالقياس إلى خارج بأن تكون مقولة عليها وعلى غيرها .
وسنعيد الكلام في هذا عن قريب بعبارة أخرى .
فالأمور العامة من جهة موجودة من خارج ومن جهة ليست . وأما شيء واحد بعينه بالعدد محمول على كثير يكون هو محمولا على هذا الشخص بأن ذلك الشخص هو وعلى شخص آخر كذلك فامتناعه بين وسيزداد بيانا . بل الأمور العامة من جهة ما هي عامة بالفعل موجودة في العقل فقط .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 206
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠٦