بطلان هذا في مواضع . بل الموجود منها لنا هي الآثار المحاكية لها لا محالة وهي علمنا . وذلك يكون إما أن يحصل لنا في أبداننا أو في نفوسنا . وقد بينا استحالة حصول ذلك في أبداننا فيبقى أنها تحصل في نفوسنا . ولأنها آثار في النفس لا ذوات تلك الأشياء ولا أمثال لتلك الأشياء قائمة لا في مواد بدنية أو نفسانية فيكون ما لا موضوع له يتكثر نوعه بلا سبب يتعلق به بوجه فهي أعراض في النفس .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 144
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٤