والتفصيلات فيكون بصورة ما صار كذلك لأنه بما هو جسم قابل له وإما أن يكون قابلا لها بسهولة أو بعسر . وكيف ما كان فهو على إحدى الصور المذكورة في الطبيعيات . فإذن المادة الجسمية لا توجد مفارقة للصورة .
فالمادة إذن إنما تتقوم بالفعل بالصورة فإذن المادة إذا جردت في التوهم فقد فعل بها ما لا يثبت معه في الوجود .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 79
مساهمون: أبو علي سينا
ص٧٩