تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ابن علي بن جعفر بن أحمد السكين . أما محمد أبو علي الزاهد ابن أحمد السكين ، فعقبه من ثلاثة رجال : حمزة أبو يعلى الأكبر ، حمل إلى بخارا ثم اطلق ، فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين . والعباس أبو طالب . وأحمد أبو جعفر ، عقبهما بقزوين وفيهم قلة . ولم يثبتهم إلا السيد أبو إسماعيل الطباطبائي . وأما السيد أبو الغنائم ، فإنه لم يثبت لأبي علي محمد الزاهد إلا حمزة وحده . وعقب حمزة هذا من رجل واحد ، وهو محمد سليمان العالم الرئيس بقزوين ولمحمد هذا عقب بالري وقزوين وفيهم كثرة . فقد فرغنا من عقب أحمد السكين . أما القاسم فله جعفر أبو عبد الله الخطيب المعروف ب‍ « أبن الجدة » فكان شاعرا ، وكان إمام الصلاة للحسن بن زيد الداعي بطبرستان ، ثم انتقل إلى بلخ وعقبه بهراة . وقيل : له عقب بطبرستان ولا يعرف ذلك . وجعفر هذا فله من البنين المعقبين أربعة : أحمد أبو القاسم بهراة قبره بقهندز ، وعلي ، ومحمد الأكبر بهراة ، والحسن . وكان له أولاد آخرون درجوا . أما أحمد بن جعفر الخطيب ، فعقبه من رجل واحد إسماعيل أبو محمد بهراة كان له قدر ومحل وجلالة ، وعقبه من ثلاثة من البنين : محمد أبو يعلى الرئيس بهراة . وأحمد أبو محمد له محل وجاه وجلال . والحسين أبو إسماعيل أبو الحسن الرئيس بهراة ولم يختر واحد من العلوية على اللقب بالسيد ما دام حيا ، بل كان هو السيد ومن دونه الشريف ، وكان نقيب السادات طول عمره ، وورث الرئاسة عن جده من قبل