تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فقد فرغنا من عقب أحمد الأسود ابن محمد الأعرابي . أما عبد الله . بن محمد الأعرابي الملقب ب‍ « أبي زبيب » فله عقب قليل بفارس وأرجان . وأما موسى بن محمد الأعرابي ، فله عقب قليل بطبرستان . وأما القاسم بن محمد الأعرابي ، فله علي . ولعلي : الحسن ، والحسين ، ولهما أولاد بهراة . وأما أبو العباس م لمجاه بطبرستان ابن محمد الأعرابي ، فله أولاد بها ، منهم : جعفر ، وزيد ، والحسن ، ولهم أعقاب . وأما علي بن محمد الأعرابي ، فله ابن واحد اسمه الحسن وعقبه بطبرستان . فقد فرغنا من أولاد القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام . أما حمزة بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام فمن ولده ببلخ السيد النجيب أبو الحسن حمرة بن حمزة بن علي بن حمزة بن علي بن حمزة بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام ولا عقب لحمزة بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام إلا من حمزة ابن حمزة هذا ، وله من الأبناء أربعة : علي النجيب ببلخ ، وأحمد ، ومحمد ، وعبيد الله ، ولهم عقب . فقد فرغنا من حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام ، فقد فرغنا من نسب أولاد موسى الكاظم عليه السلام المتفق على صحته ، والله أعلم .

ما اختلف في صحة نسبهم من أولاد الكاظم عليه السلام

أما أولاده الذين اختلفوا في صحة النسب منهم ، فقد ذكرنا أنهم أربعة : أحدهم : إبراهيم الأكبر المرتضى الذي خرج باليمن داعيا إلى محمد بن إبراهيم طباطبا ، ثم دعا بعده إلى نفسه ، وحج بالناس سنة اثنتين ومائتين والمأمون يومئذ بخراسان ، فوجه إليه حموية بن علي ، فانهزم وصار إلى العراق ، فآمنه المأمون ومات ببغداد . وفي عقبه شك ، ولم يثبت له بقية . مع أن قوما باليمن يدعون ذلك ، ولم يعرف من أولاده إلا جعفر الأمير باليمن الخارج مع أبيه . من نسب الإبراهيمية الموسوية إليه فهو مخطئ .
الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 98 | فخر الدين الرازي / السيد مهدي الرجائي