تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

وفي معتبرة أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( قال بني الإسلام على خمس : الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية ) ( 1 ) . وروى البرقي ( 2 ) في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي مثله ورواه الكليني بطريق معتبر آخر عن الفضيل ( 3 ) . وقد مر في معتبرة الفضل بن شاذان قوله في علل الأذان ( ( ويكون المؤذن . . . مجاهراً بالإيمان معلناً بالإسلام ) ) ( 4 ) . وفي صحيح بن أبي عمير عن أبي الحسن ( 5 ) ( عليه السلام ) - المتقدم - أن خير العمل في الأذان هو الولاية وأن الأذان حث على الولاية ودعاء إليها فتقرر في جملة هذه الأدلة عدة أمور : أولاً : تقرير النصوص القرآنية والروائية أن الأذان شعيرة وشعار أي موضع للأعلام بأصول الدين . الثاني : إن الأذان كما هو شعار للإسلام فهو شعار وشعيرة للإيمان أيضاً والولاية للأئمة ( عليهم السلام ) من أهل البيت وقد تقدم في المدخل في عنوان ماهية الأذان ما يعاضد أدلة المقام فلاحظ . الثالث : إن جملة هذه الأدلة هي من الأدلة الخاصة والدلالة بالخصوص

هامش
( 1 ) أبواب مقدمات العبادات الباب 1 ح 10 .
( 2 ) المحاسن ، ج 1 ، ص 286 ، ح 429 .
( 3 ) الكافي - للكليني - ج 1 ، ص 21 ، باب دعائم الإسلام ، ح 8 . طبعة طهران .
( 4 ) أبواب الأذان والإقامة ح 14 الباب 9 .
( 5 ) أبواب الأذان والإقامة الباب 19 ح 16 .