الفقيه أيضاً . الفصل الأول - روايات دعاء التوجه ب - ورواه المفيد ( 1 ) في كتابه المقنعة وأفتى به وكذا الشيخ الطوسي رواه في كتابه الاقتصاد ( 2 ) وافتى به . ج - ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) يسأله عن التوجه للصلاة يقول : على ملة إبراهيم ودين محمد فإن بعض أصحابنا ذكر أنه إذا قال : على دين محمد ، فقد أبدع لأنه لم نجده في شيء من كتب الصلاة خلا حديثاً في كتاب القاسم بن محمد عن جدّه عن الحسن بن راشد أن الصادق ( عليه السلام ) قال للحسن : كيف تتوجّه ؟ فقال : أقول : لبيّك وسعديك ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : ليس عن هذا أسألك ، كيف تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً ؟ قال الحسن : أقوله ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا قلت ذلك فقل : على ملة إبراهيم ( عليه السلام ) ودين محمد ومنهاج علي بن أبي طالب والائتمام بآل محمد حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين . فأجاب ( عليه السلام ) : التوجه كله ليس بفريضة والسنة المؤكدة فيه التي كالاجماع الذي لا خلاف فيه وجهّت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً
الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 214
مساهمون: الشيخ علي الشكري البغدادي
ص٢١٤
هامش
( 1 ) المقنعة ص 103 - 104 طبعة قم - جماعة المدرسين .
( 2 ) لاقتصاد ص 260 - 261 منشورات جامع جهلستون .