وآله خير البرية ) ) فالظاهر الجواز - ثم نقل كلام الصدوق في الفقيه وكلامي الشيخ في النهاية والمبسوط وأشار إلى عبارة العلامة في المنتهى - وقال : ويظهر من هؤلاء الأعلام ورود الرواية فلا يبعد القول بالرجحان ) .
نظرة الشيخ محمد رضا نجف ( قدس سره )
قال ( قدس سره ) في العدة النجفية - وهو شرح للمعة - ( الذي يقوى في النفس أن السر في سقوط الشهادة بالولاية في الأذان إنما هو التقية ومعه فقد يكون هو الحكمة فيطرد ) .
نظرة الشيخ النراقي ( قدس سره )
قال ( قدس سره ) في المستند ( بل الظاهر من شهادة الشيخ والفاضل والشهيد - كما صرح به في البحار ، ورود الأخبار بها في الأذان بخصوصه أيضاً ، ثم نقل كلام الشيخ في المبسوط والنهاية . وقال - وعلى هذا فلا بعد في القول باستحبابها فيه للتسامح في أدلته وشذوذ أخبارها لا يمنع عن اثبات السنن بها كيف ؟ وتراهم كثيراً يجيبون عن الأخبار بالشذوذ فيحملونها على الاستحباب ) ( 1 ) . أقول : وما ذكر إلزام صناعي في الاستدلال لمشهور المتأخرين حيث بنوا على الاستحباب الخاص في جملة موارد ورود الروايات الموصوفة بالشذوذ .
نظرة السيد الحكيم ( قدس سره )
قال بعدما ذكر عبارة الصدوق في الفقيه وعبارة الشيخ في النهاية
هامش
( 1 ) مستند الشيعة ج 4 ص 487 .