Skip to main content

الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — Page 152

Contributors:

P.152

والذي يظهر منه كما سيجيء أنه يقول كل من لم يقل بسهو النبي فإنه من المفوضة وكل من يقول بزيادة العبادات من النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنه من المفوضة ، فإن كان هؤلاء منهم كل الشيعة مفوضة غير الصدوق وشيخه ، وان كان غير هؤلاء فلا نعلم مذهبهم حتى ننسب إليهم الوضع واللعن نعم كل من يقول بألوهية الأئمّة أو نبوتهم فإنهم ملعونون ) ( 1 ) .

ويفهم من كلامه ( قدس سره ) نقطتان :

الأُولى : استظهار أن هذه الأخبار المتضمنة للشهادة الثالثة قد وردت في الأصول الروائية وانها على وصف الصحة واستظهر كلا الأمرين من كلام الحليين المحقق والعلامة والشهيد ( رحمهم الله ) لوصفهم إياها بالشذوذ . الثانية : أجاب عن أعراض جملة من المتقدمين عن العمل بروايات الشهادة الثالثة التي رواها الصدوق في الفقيه بدعوى المعارضة مع الروايات الكثيرة الأخرى غير المتضمنة لها بعدة أمور :

الخلاف في فصول الأذان :

الفصل الأول - الخلاف في فصول الأذان منها : أن الروايات الخالية من الشهادة الثالثة الكثيرة مختلفة في الزيادة والنقيصة في عدد فصول الأذان والإقامة اختلافاً كثيراً جداً فلو كان اختلاف العدد سبباً للمعارضة لأوجب التعارض فيما بينها بل كما قال المجلسي ( قدس سره ) لما سلمت ايّ منها عن التعارض وما ذكره ( قدس سره ) متينٌ جداً فإن اختلاف الروايات الواردة في عدد فصول الإقامة والأذان مختلفة جداً وقد اعترف بذلك جملة المتقدمين والمتأخرين كما ورد عن الطوسي في الخلاف مسألة 19 ( عندنا ثمانية
Footnote
( 1 ) روضة المتقين ج 2 ص 245 - طبعة بنياد فرهنكي إسلامي - قم .
الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — Page 152 | الشيخ علي الشكري البغدادي