والعلامة على خلاف الصدوق والاستحباب في الفتوى هذه هي للمؤذن والمقيم لا لحكاية السامع لما يسمعه من الأذان . ففتوى الشهيد متطابقة مع فتوى بن براج بالعمل بمضمون تلك الروايات وتتميز على فتوى الفاضلين . ثم إن العلامة في المنتهى ( 1 ) والتذكرة ( 2 ) والشهيد في الدروس ( 3 ) والبيان ( 4 ) نقلا كلام الشيخ في النهاية والمبسوط . فقال العلامة في التذكرة ( مسألة 158 : قد ورد عندنا . . . قال الشيخ : ولو عمل عامل بذلك لم يكن مأثوماً فأما ما روي في شواذ الأخبار من قول ( أن علياً ولي الله ، وآل محمد خير البرية ) ) فمما لا يعمل عليه في الأذان فمن عمل به كان مخطئاً ) ) ( 5 ) . وقال أيضاً في المنتهى ( واما ما روي في الشاذ من قول ( ( أن علياً ولي الله ) ) و ( ( آل محمد خير البرية ) ) فمما لا يعول عليه قال الشيخ في المبسوط : فان فعله لم يكن آثماً وقال في النهاية : كان مخطئاً ) ( 6 ) . وقال الشهيد في الدروس ( أما الشهادة لعلي ( عليه السلام ) في الولاية - وان محمداً وآله خير البرية - فهما من أحكام الإيمان لا من ألفاظ الأذان وقطع في النهاية
الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 149
مساهمون: الشيخ علي الشكري البغدادي
ص١٤٩
هامش
( 1 ) المنتهى ج 4 ص 381 . طبعة مشهد . الآستانة الرضوية .
( 2 ) التذكرة ج 3 ص 45 طبعة قم - مؤسسة آل البيت .
( 3 ) الدروس ج 1 ص 162 طبعة قم - مؤسسة النشر الإسلامي .
( 4 ) البيان ص 144 طبعة قم - بنياد امام مهدي .
( 5 ) التذكرة ج 3 ص 45 طبعة قم - مؤسسة آل البيت .
( 6 ) المنتهى ج 3 ص 381 طبعة مشهد .