تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدثان جميعاً قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث ، أنهما سمعا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اوّل من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدّنيا الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، وإنّ الرجعة ليست بعامّة وهي خاصّة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً . ( 1 ) [ 658 ] - 5 - أيضاً : بإسناده ، عن الصّادق ( عليه السلام ) ، ويقبل الحسين ( عليه السلام ) في أصحابه الّذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيّاً كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم ( عليه السلام ) الخاتم ، فيكون الحسين ( عليه السلام ) هو الّذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته . ( 2 ) [ 659 ] - 6 - حسن بن سليمان الحلّي : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن بكير بن أعين ، قال : قال لي : من لا أشكّ فيه يعنى أبا جعفر ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليّاً ( عليه السلام ) سيرجعان . ( 3 ) [ 660 ] - 7 - المجلسي : وقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : إنّما يسأل في قبره من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً فأما ما سوى هذين فإنّه يلهى عنه وقال في الرجعة : إنّما يرجع إلى الدّنيا عند قيام القائم ( عليه السلام ) من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً ، فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب . ( 4 )
هامش
1 . بحار الأنوار 53 : 39 ح 1 ، الزام الناصب 2 : 360 ، الايقاظ من الهجعة : 360 ح 109 . 2 . مختصر بصائر الدرجات : 48 ، الزام الناصب 2 : 359 ، بحار الأنوار 53 : 103 . 3 . مختصر بصائر الدرجات : 24 ، بحار الأنوار 53 : 39 ح 2 ، الأيقاظ من الهجعة : 379 ح 143 ، معجم أحاديث المهدى 3 : 329 ح 873 . 4 . بحار الأنوار 6 : 253 ، مختصر بصائر الدرجات : 21 إلى قوله : " يلهي عنه " .
موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 444 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )