الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد الآبنوسي ،
أخبرنا عيسى بن عليّ ، أخبرنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني محمّد بن هارون ، حدّثنا
أبو بكر ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد الرقي ، وعليّ بن الحسن الرازيّ ، قالا : حدّثنا
سعيد بن عبد الملك بن واقد الحرّانيّ ، حدّثنا عطاء بن مسلم ، حدّثنا أشعث بن
سحيم ، عن أبيه ، قال : سمعت أنس بن الحارث يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
إنّ ابني هذا - يعني الحسين - يقتل بأرض كربلاء ، فمن شهد ذلك منكم فلينصره ،
قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء ، فقتل مع الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) .
[ 69 ] - 36 - روى ابن شهرآشوب :
عن ابن عبّاس ، إنّه قال : سألت هند عائشة أن تسأل النّبيّ تعبير رؤيا ، فقال
( صلى الله عليه وآله ) : قولي لها فلتقصص رؤياها ، فقالت : رأيت كأنّ الشمس قد طلعت من فوقي
والقمر قد خرج من مخرجي وكأنّ كوكباً قد خرج من القمر أسود ، فشدّ على
شمس خرجت من الشّمس أصغر من الشّمس فابتلعها ، فأسودّ الأفق لابتلاعها ، ثمّ
رأيت كواكب بدت من السّماء ، وكواكب مسودّة في الأرض ، إلاّ إنّ المسودّة
أحاطت بأفق الأرض من كلّ مكان فاكتحلت عين رسول الله بدموعه ثمّ قال : هي
هند أخرجي يا عدوّة الله ، مرّتين ، فقد جددت عليَّ أحزاني ونعيت إليَّ أحبابي .
فلمّا خرجت قال : اللّهمّ العنها والعن نسلها ، فسئل عن تعبيرها ، فقال : أمّا
الشّمس الّتي طلعت عليها فعليّ بن أبي طالب والكوكب الّذي خرج من القمر أسود
فهو معاوية مفتون فاسق جاحد للّه وتلك الظّلمة الّتي زعمت ، ورأت كوكباً يخرج
من القمر أسود فشدّ على شمس خرجت من الشّمس أصغر من الشّمس فابتلعتها
فأسودّت ، فذلك ابني الحسين يقتله ابن معاوية فتسودّ الشّمس ويظلم الأفق ، وأمّا
هامش
1 - كفاية الطالب : 281 ، أسد الغابة 1 : 146 ، مثير الأحزان : 17 .