اشتدّ غضب الله على اليهود حين قالوا : عزير ابن الله ، واشتدّ غضب الله على
النّصارى حين قالوا : المسيح ابن الله ، واشتدّ غضب الله على المجوس حين عبدوا
النّار من دون الله ، واشتدّ غضب الله على قوم قتلوا نبيّهم ، واشتدّ غضب الله على هذه
العصابة الّذين يريدون قتل ابن نبيّهم ( 1 ) .
[ 208 ] - 115 - وزاد السيّد ابن طاوس :
فلمّا خطب هذه الخطبة وسمع بناته وأخته زينب كلامه بكين وندبن ولطمن
وارتفعت أصواتهن فوجّه إليهنّ أخاه العبّاس وعليّاً ابنه وقال لهما : " اسكتاهنّ
فلعمري ليكثرنّ بكائهنّ " ( 2 ) .
نزول النصر للحسين ( عليه السلام )
[ 209 ] - 116 - وقال أيضاً :
روي عن مولانا الصّادق ( عليه السلام ) أنّه قال : سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : لمّا التقى الحسين
( عليه السلام ) وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على ساق ، أنزل الله تعالى النّصر حتّى
رفرف على رأس الحسين ( عليه السلام ) ثمّ خيّر بين النّصر على أعدائه وبين لقاء الله فاختار
لقاء الله .
رواها أبو طاهر محمّد بن الحسين النرسيّ في كتاب " معالم الدّين " ( 3 ) .
[ 210 ] - 117 - قال الطريحيّ :
نقل إنّ الحسين ( عليه السلام ) لمّا كان في موقف كربلاء أتته أفواج من الجنّ الطيّارة ، فقالوا
هامش
1 - الأمالي : 135 ، اللهوف : 145 ، البحار 44 : 318 ، العوالم 17 : 167 ، أعيان الشيعة 1 : 599 ، موسوعة
كلمات الإمام الحسين ( عليه السلام ) : 427 ح 405 .
2 - اللهوف : 147 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين ( عليه السلام ) : 429 ذيل ح 405 .
3 - اللهوف : 158 .