الزَّكِيَّةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإنْسِيَّةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ
أيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا
الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ صَلَّى اللّهُ
عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكِ وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ
اللّهِ ، وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللّهِ وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّهِ لاَِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ
الَّذِى بَيْنَ جَنْبَيْهِ أُشْهِدُ اللّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلاَئِكَتَهُ أَنِّى رَاض عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ سَاخِطٌ عَلَى مَنْ
سَخِطتِ عَلَيْهِ ، مُتَبَرِّىءٌ مِمّنْ تَبَرَّأتِ مِنْهُ ، مُوَال لِمَنْ وَالَيْتِ ، مُعَاد لِمَنْ عَادَيْتِ ، مُبْغِضٌ لِمَنْ
أَبْغَضْتِ مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ وَكَفَى بِالله شَهِيداً وَحَسِيباً وَجَازِياً وَمُثِيباً . ( 1 )
Footnote
1 . مصباح المتهجد : 711 - 712 .