الفصل الأوّل :
في نبذة من شخصيّته الكريمة
قال الله تعالى في كتابه الكريم :
1 - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . ( 1 )
2 - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . ( 2 )
3 - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ
رَحِيمٌ . ( 3 )
4 - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً . ( 4 )
5 - وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . ( 5 )
6 - النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ . ( 6 )
7 - وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم . ( 7 )
[ 1 ] - 1 - قال السيّد محسن الأمين :
قال ابن سعد في الطّبقات : كان [ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ] قبل النّبوّة أفضل قومه مروءةً
هامش
1 . الأنبياء : 107 .
2 . الفتح : 29 .
3 . التّوبه : 128 .
4 . الفتح : 8 .
5 . النّجم : 2 تا 5 .
6 . الأحزاب : 6 .
7 . القلم : 4 .