صاحب " الجواهر " إلى أن وجوب التعظيم يشمل كل حرمات الدين وشعائره .
والميرزا النائيني عبّر في فتواه في الشعائر الحسينية بأنها شعائر الله .
والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء يستدل على عموم الشعائر لشعائر الحسين ب آية ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب .
والسيد الحكيم في مستمسكه في بحث الشهادة الثالثة : تمايل إلى وجوبها من زاوية مصداقيتها للشعائر .
بل عدة من كبار علماء الطائفة - كالميرزا القمي في فتواه في الشعائر الحسينية - وصاحب العروة ، والسيد جمال الكلبايكاني النجفي لم يقفوا عند العمومات المتقدمة التي أُخذ فيها لفظ الشعيرة ، وإنما استدلوا بعمومات أخرى ، من قبيل :
* ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون ) التوبة / 32 .
فكلّ ما فيه نشر لنور الله في مقابل الإطفاء فهو واجب .
* ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) النور / 36 .
فالآية عامة لكل بيت وموطن فيه رفع لكلمة الله ونشر
الشعائر الدينية — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣