نص الشبهة
قال البغدادي :
" ان استخلاف أبي بكر لعمر وكذلك استخلاف عمر للستة كان
ترشيحا خاضعا للقبول أو الرفض من الأمة " .
الرد على الشبهة
أقول : ان قوله هذا رأىٌ شاذ وافقه عليه بعض السنة .
قال الماوردي : " وأما انعقاد الإمامة بعهد من قبله ، فهو مما
انعقد الإجماع على جوازه ، ووقع الاتفاق على صحته ، لأمرين
عمل المسلمون بهما ولم يتناكروهما :
أحدهما : ان أبا بكر عهد بها إلى عمر فاثبت المسلمون إمامته
بعهده .
شبهات وردود — صفحة 87
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٨٧