السؤال الثاني :
قوله " لماذا كانت نظرية النص غائبة عن أذهان الصحابة الذين
ذهبوا فور وفاة الرسول إلى السقيفة يتداولون أمر انتخاب خليفة
للمسلمين ؟ " .
وهو صياغة أخرى للسؤال الذي أثاره البغدادي " لو كان ثمة
نص فالصحابة أكبر من أن يخالفوا " .
جوابه :
قد أجبنا على هذا السؤال مفصلا في الفصل السابع من هذا
الكتاب ، وقلنا إن الصحابة قد تورطوا في مخالفة النص في أكثر من
مورد وفصلنا في مخالفتهم للنص الوارد في شأن متعة الحج .
السؤال الثالث :
قوله " هل يقتصر النص على شخص الإمام علي ( عليه السلام ) وحده ؟
أم يمتد إلى ما وراءه ؟ وهل يوصي كل إمام لرجل من عامة
المسلمين من بعده ؟ أم تنحصر في سلالة معينة ؟ ولماذا ؟ وإذا
كانت في سلالة الإمام علي فهل هي في ولد الحسن ؟ أو أولاد
الحسين ؟ أو أولادهما جميعا ؟ " .
شبهات وردود — صفحة 168
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٦٨