القول الحق في كتاب سليم :
قال العلامة التستري ( ( رحمه الله ) ) : " والحق في كتاب سليم بن قيس ان
أصله كان صحيحاً قد نقل عنه الأجلة المشايخ الثلاثة والنعماني
والصفار وغيرهم ، إلا أنه حدث فيه تخليط وتدليس من المعاندين
فالعدو لا يألو خبالا كما عرفت من المفيد ، لا كما قال ابن الغضائري
من كون الكتاب موضوعا لخبر وعظ محمد بن أبي بكر أباه ،
فالكتاب الموضوع ان اشتمل على شئ صحيح يكون في الأقلية كما
في التفسير الذي افتروه على العسكري ( ( عليه السلام ) ) ، والكتاب بالعكس ،
بل لم نقف فيه على كذب محقق سوى خبر الوعظ ، أما خبر عدد
الأئمة فقد عرفت انه سوء تعبير من بعض الرواة ، ووقوع أخبار
خمسة مثله في الكافي ، وحينئذ فلا بد ان يراعى القرائن في أخباره
كما عرفت من المفيد " ( 1 ) .
قول النعماني في كتاب سليم :
أما قول ابن الغضائري / وهو من رجال القرن الخامس الهجري /
" ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه أي إلى أبان بن أبي
هامش
( 1 ) قاموس الرجال للتستري ترجمة أبان بن أبي عياش .