التعليق على الشبهة
أقول : وفي كلامه عدة مواضع للتعليق :
أولا :
قوله : " ان كتاب سليم أو إضافة روايات الاثنا عشرية لم يكن
معروفا في عصر الأئمة الأحد عشر عند أحد من الشيعة مما يؤكد
وضعه في عصر الغيبة من قبل العبرتائي والصيرفي " .
دعوى منه كاذبة . .
فان رواية الكليني والطوسي والصدوق لأحاديث سليم في
الاثني عشر إماما وكون التسعة المتأخرين منهم من ذرية
الحسين ( ( عليه السلام ) ) لا تنحصر بالعبرتائي والصيرفي .
فالكليني ( 1 ) روى حديث سليم بثلاثة طرق كان أحدها عن
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 529 .