الفصل السابع
كتاب سليم بن قيس
* قال صاحب النشرة :
ولكن عامة الشيعة في ذلك الزمان كانوا يشكّون في وضع واختلاق كتاب
سليم ، وذلك لروايته عن طريق ( محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة ) الكذاب
المشهور ، و ( أحمد بن هلال العبرتائي ) الغالي الملعون . . . لم يكن الكتاب
معروفا في عصر الأئمة الأحد عشر مما يؤكد اختلافه في عصر الغيبة الصغرى
من قبل أصحاب نظرية الاثني عشرية .
* * يقال له :
لا تنحصر رواية كتاب سليم بن قيس أو أحاديثه في الاثني عشر بالصيرفي
والعبرتائي وهناك روايات صحيحة تثبت وجود كتاب سليم أو أحاديثه
في الاثني عشر عند محمد بن أبي عمير ( ت 217 ) وحماد بن عيسى ( ت 206 )
وعمر بن أذينة ( ت 168 ) .
شبهات وردود — صفحة 83
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٨٣