عمر بن أذينة :
قال النجاشي ( هو شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ) وقال
الكشي كان هرب من المهدي ومات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثير .
محمد بن أبي عمير :
يكنى أبا احمد كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة
وأنسكهم وأورعهم وأعبدهم وقد ذكره الجاحظ في كتابه ( فخر
قحطان على عدنان ) بهذه الصفة وذكر انه كان واحد أهل زمانه في
الأشياء وقال في كتابه ( البيان والتبيين ) ( كان ابن أبي عمير وجها من
وجوه الرافضة ) أدرك من الأئمة ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن
جعفر ( ( عليهما السلام ) ) ولم يرو عنه وروى عن أبي الحسن الرضا
والجواد ( ( عليهما السلام ) ) وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة
رجل من رجال أبي عبد الله ( ( عليه السلام ) ) وله مصنفات كثيرة ذكر ابن بطة
ان له أربعة وتسعين كتابا . وكان حبس في أيام الرشيد ليدل على
مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر ( ( عليه السلام ) ) وروي انه ضرب
أسواطا بلغت منه فكاد ان يقر لعظيم الألم فسمع محمد بن يونس
بن عبد الرحمن وهو يقول اتق الله يا محمد بن أبي عمير فصبر
شبهات وردود — صفحة 144
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٤٤