أبان بن أبي عياش ( 1 ) :
قال العلامة الحلي في الخلاصة " لا يلتفت إليه وعن الغضائري
انه ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه وقال السيد علي
بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال ( أبان بن أبي عياش كان فاسد
المذهب ثم رجع كان سبب تعرفه هذا الأمر سليم بن قيس الهلالي
حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من أصحاب أمير
المؤمنين ( ( عليه السلام ) ) فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان فلما
حضرته الوفاة قال لأبان ان لك علي حقا وقد حضرني الموت يا ابن
أخي انه كان بعد رسول الله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) كيت وكيت وأعطاه كتابا فلم يرو
عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان " .
أقول : يبدو ان سليم بن قيس كان قد دوَّن كتابه في فترة طلب
الحجاج له واختفائه عنه ومن ثم انحصرت رواية كتابه بأبان الذي
لجأ اليه واختفى عنده .
هامش
( 1 ) اعتمدنا فيما أوردناه من تراجم على كتاب قاموس الرجال للعلامة التستري
رحمه الله وأحياناً استعنا بغيره وقد أشرنا إليه في محله .